يا زمان ..
صاحبتنـا في المسـاءِ  دمعةٌ  
    بعدما أدمتنـا في الحبِّ فُـرقَه
فرَّقنا الزمـانُ  ولم  يرحـم  
    فينا جنونـاً في المحبيـنَ خِلقَه

كُنا طيـرينِ  في الفضا نبغي

 
    وصولاً آمنـاً .. فهل تبَقّى ..

أملٌ  لنـا باللقـاءِ بعدمـا

 
    ضاعت مِن سَـمائنا الزُرقَه ؟!

يا زمـانُ لو تدري ما كتمنا

 
    غرامـاً بريئاً وحبَّـاً  وعشقَا

يا زمـانُ  لو  تلتقي  أيدينا

 
    فلا نـألمُ  بعدهـا ولا نشقى
   

اقرأ باقي القصيدة ..

Poll
كيف علمت عن هذا الموقع؟

عن طريق الشاعر
بالبريد الالكتروني
إعلان
عن طريق صديق
غير ذلك

(One Vote per Day)
 

رمت الفؤادَ مليحةٌ عذراءُ ::: بسهامِ لحظٍ ما لهنَّ دواءُ

(عنترة بن شداد)