إعدام الموتى
لا أدري  كيف  سأسافرُ   و عقلي هنـا و قلـبي
لا  أدري كيف  سأغادر   و أقاومُ حربَ صـبري
فقـد أعـدمـني الكثيرُ   ولم أنسبْ لأحـدٍ موتي
سُرق عقلي مـني والذي   سـرقـني أعـزُّ صحبي
سَرق  يومي وعطفي ولم   يترك إلا القليلَ من عقلي
لم يسـرقـه واحـدُُّ بل   سـرقـه الكثيـرُ مني
لا أريدُ ذكر الأسـامي   فبعضُ الذكـر يُـنسي
ولكن لم تعرفـوا بعـد   من هو المسؤول عن قتلي
هل هو أنثى أم ذكـر ؟   أم هـذا لا يعـني ؟!!
ربما القتل لا يعرف جنساًً   المـهم  فيـه جنسـي
حـاولت أن  أقاوم قتلي   ولكن عاطفة قلبي غلبتني
أنـامُ الليلَ بعد سهـادٍِِِِِِ   وأمنـح النـومَ صبحي
وحين أفيـقُ نـهـاراً   ضحكته فقط تـوقظني
حتى إن حاولتُ إخفاءها   فصوتها يقهـرُ صـوتي
صبرَ الجملُ عن الطعـام   ولكني  لسـتُ بجمـلِ
سـأعـودُ إلى بـلـدٍ   أرى فيهـا عينَ سعدي
ولكن هل أصبـرُ على   فـراق هـدى قلبي ؟؟
فقد انهدى قلبي وانجلى   ولم يطعنني سوى سيفي