حوار مع الروح
قالت لي الجميلةُ حين سألتها:   مـن هي أجمـلُ فتاةٍ هنـا؟!
أجـابتني بـاحمرارِ عينهـا   من تظنُّ غيري جميـلةٌ هنـا؟!
أتراكَ رأيتَ غيري في المنـامِ   مـا الذي أفعـله بك أنـا؟!
أأمنعُ عينك  النـوم أو أمنحَ   رأسك الصداعَ أم أحبك أنا؟!
حبيبتي مـاذا قلـتُ أنـا؟!   لم أقصـدْ أن أكـون هكـذا
فقـط أردتُّ  أنْ أداعبـك   فلم تقبلـي مـني مـداعبـه
آهٍ عليك مـن شـوقي أنـا   ومن وجـدِ قلبي وحبي أنـا
اقـتربي .. تعـالـي إلـيّ   لـن  أُلحـقَ  بـكِ الأذى
طفلكِ أنـا .. حبيبكِ  أنـا   لن نكبر مـا دُمْـتِ أمُنـا
تعـالي نعيشٍ ليالـي الهنـا   ونفـارق كلَّ همـومنـا..
عَلَّي أراك يـومـاً عروستي   غَصْبَ الجميع وإنْ أردتِ بالقنا
عَلّي أسـافـر بين يـديكِ   أو أصبـح لديـكِ المـنى
لا لـن يبعدني عنك أحـدٌ   لـو لم تكن المنيّةُ هـا هُنا
فـإذا المنيـة أقبـلتْ ...   فلا ينفع معها سوى الرضا
أخيراً حبيبي في بيتـي أنـا   عسى ربنا أن يحلي أيامنـا