بقايا حلم
رَوتْ ليَ الأقلام حين صففتها   قصصاً تـدمي مقُلـةَ الأسدِ
روت كيف مـات حبرها...   روت  كيفَ حلَّت  ليَ عُقدي
أحدهـالم يكمـل كلمةً...   مـاتَ  حين سـمع  بكَبدَي
ذهبتْ بـهم  الأيـامُ  كلها   ولم  يبـقَ  معـي  سَنَـدى
كأني صريـعُ هـوىً  باكٍ !   أو شهيـدٌ مـاتَ في أُحـدِ
قد  يكون كلامـي مـزحةً   وقـد لا أصحو بعـدَ خطي
أنـامُ نـوماً  فلا  أصحو !!   وتمـوتُ الحيـاةُ مـن بعدي
أحببتُ  أُناسـاً , عفّت المحبةُ   عنهمُ , حين كان الردُ صدي
كتبتُ سـابقاً أني  ذاهبٌ إلى   بلدٍ أرى فيهـا عينَ سَعـدي
ولكنها أامسكت مقبرةُ أحلامٍ   ألقي  فيهـا بقـايـا حُلمي
لعلي أعـودُ  اليـوم لكم!!   ولكن لا تنتظـروا فلم أعـدِ