نهاية دولة
أردتُ يوماً أن أكـون ملكاً
فتلفتُّ فإذا بالكفـاحِ سبيـلي
ترددت كثيراً خشيةَ إرهـاقٍ
ولكن حبي لهم كـان يكفيـني
أضعت أيـامي طـلباً لحبٍّ
ولكـنّ حبهم كـاد يعـميني
والآن نحن على مشارفِ فُرقةٍ
فلا حبٌّ باقٍ ولا عطفٌ يدفيني