|
سمعتُ عن نـاسٍ بأحزانٍ |
|
ولكن لم يمرْ عليَّ كـأحـزاني |
|
قـرأتُ كثيراً عـن أُناسٍ |
|
لم تعطهمْ الدنيـا كأيـامـي |
|
أناطحُ صخراً أنـا واضعهُ |
|
وأكسر حلماً
أقصـاه أدنـاني |
|
وأمنعُ نوماً
راحـةً لي فيه |
|
واسمحُ قلقـاً
لقلـبي هـدامي |
|
وأشربُ
خمراً..أصلهُ مـاءٌ |
|
وأعطسُ جمراً
.. حريقُ أشجاني |
|
وأسرقُ فرحاً
, تملأهُ عينايَ |
|
وأطلبُ عصراً
أحزاني أنسـاني |
|
وأكتبُ شعراً
أوراقـه سهرٌ |
|
وأسطـرُّ
كلامـاً منبعه قبَّـاني |
|
لألا أدع
نفسي لأقـداري |
|
ولا أعجلُ
بفرحٍ وَحدَه أتـاني |
|
ولا أقبـلُ
بـأي أنيـابٍ |
|
تـأمـرني بجمـع
أشـلائـي |
|
نهايتي حيرة
, وبدايتي حيرة |
|
ولـم أُرحـم مـن
الإثنـانِ |
|
فلا عيـنٌ
رأتْ حبيـبـاً |
|
ولا حـبٌ إلى
قلـبي أتـاني |