الإنتقام
ثارت في عروقي دماءٌ   وهجهـا نـارُ انتقامي
فعـرفتُ أنهـا ماتت   وأدركـتُ أني مـاضي
وأخبرتهـا أنني أرنـو   إلى يـومٍ مـن الأيـامِ
لن تـرى فيه فـرحاً   ولـن تَـهنـأ  بمنـامِ
ولن  أصبو إلى فـرحٍ   إلا وفيـه مُنتهىآهـاتي
ولن أرجع كما  كنتُ   إلا بجمـعِ أشتـلائـي
ولـن تغمض لي عينٌ   ولن تطمئن يوماً جراحي
إلا  بيـوم  أرى  فيه   آلامُـكِ فـاقت آلامي
وسأمنحُ الجفنَ نومـاً   ولـن أدعـكِ تنـامي
لأسبـابٍ.. أنتِ أولها   وليـس لهـا  ثـانـي
فرأيـتُ أنكِ جـانيةٌ   ووضعتُ نفسي القاضي
فاليوم لا أحدٌ معـكِ   ولا حتى أسوأ أقـداري