ثوري يا فلسطين
ثـوري يـا فلسطينُ  ثوري   قسمـاً إنـكِ لـن تغيـبي
أنجـبي أطفـالاً يحـاكـوا   صخراً مـن دونِ تـأهيبِ
كأنهم جندٌ ظهـرتْ شجـا   عتهم  في وقـتٍ عصيـبِ
فـلا يـرضخـوا لمـوتٍ   ولا لكمٍّ مـنَ التعـذيـبِ
تعـوَّدوا  أن  يـدعـو الله   ... والله  خيـرُ  مُجيـبِ
لدعـائهم وقـعٌ كـوقـعِ   القـدرِ حسـرةٌ و لهيـبِ
تصـيـبهم ولا يـرتـدوا   فصيـبي يا أقـدارُ صيـبي
نكسي أعلامهم واحـرقيها   ودمري هيكـلاً وصليـبِ
مـن دون شـكٍّ أو تردد   فما في الضميـرِ من تأنيبِ
من عملٍ .. طارِدَاً به عدواً   ولست طارداً بـه لحبيـبي