|
لي ذكرياتٌ
في الحياةِ مريرةٌ |
|
بها تبكي
العيـونُ و تدمـعُ |
|
ولي من بينها
ذكرى و حيدةٌ |
|
في القلب ما
زالت تتوسـعُ |
|
ولا أملك
أمـامها حيلةٌ أبداً |
|
وأرضى
بالسمِّ أنْ يُجـرعُ |
|
سـابقتُ
أقـارني إلى قلبها |
|
ومَـنْ إليهـا
لا يسـرعُ؟! |
|
ولكني نجحـتُ
! ..ونجاحي |
|
هـالني خُطَـبٌ
تُسمـعُ |
|
بـأنَّ النجـاحَ
يـرسبُ... |
|
وأن الراسبَ
ناجـحٌ متربعُ |
|
فخرجتُ من
حلبـةِ السباق |
|
مع أن مـا في القلبِ يمنعُ |
|
ولكنـه أمـرُ ربـي ... |
|
ومع القدرِ
..الرغبة لا تنفعُ |
|
وهنا يبدأ
نهاري... |
|
بظلمةٍ من
مسائي... |
|
والقلبُ لا
ينفكُ يرجو |
|
إسدالاً
كاملاً للستارِ |
|
فالعرضُ
انتهى ...و البطلُ اشتهى |
|
مشهداً
واحداً يخلو من البكاءِ |