يا زمان الحب
يا زمـان الحبِّ  لو تدري بحالي   من ليالي الحبِّ وأيامي الخوالي
كمْ سَهـرتُ الليلَ قلقاً  و وجداً   وكم حـاولـتُ ألا أُبـالي
وكم أرتـويـتُ من مـاءِ عيني   وكم شبتُ مـن آهِ أحبـالي
وكم ارتديتُ رداءَ الحُزنِ غضبـاً   وكم تزينتُ بدمعـيَ البـالي
وكـم مللـتُ مـن دقاتِ قلبي   حينَ يبدو  عطرهـا الجـاني
أو حينَ  ألمحُ ظِـلَّ قـامتهـا...   أو اسمعُ نقرَ كعبهـا العـالي
ولكـنَ عـروقي لها  تُجري دماً   والدمُ يـرددُ  اسمها الغـالي
والقلبُ  يـداعـبُ العقـلَ  بها   ويقول له : ويحـكَ لا تبالي
فإنـكَ  فـارسٌ  حالـمٌ  بـها   والنصر لك في كلِّ الأحوالِ

**************

يا زمـانَ الحبِّ لو تـرأفْ بحالي   من سهادِ الليلِ وشوقِ الليالي
فكم أتْعبتَ الجسدَ  قضَّاً ، وأمسى   أفضلَ مثالٍ لكلمةِ " هُزالِ "
فـلا  تـهبْ لـي  الحيـاةَ ذُلاً   بل هبْ لي بالعزِّ صبرَ الرجالِ
واخـرجْ .. ولا تَعـدْ أبـداً ..   فالحبُّ  صرحٌ مـن خيـالِ
لا يرتـاحُ فيه عـاشقٌ أبـداً ..   ولا في أيِّ حالٍ من الاحوالِ
ولا  تسلْـني لمَ  تـركتهـا ؟!   فلا جوابَ عندي للسـؤالِ