ماتت ..
ماتت  هيَ اليـومُ  ولم  تعُـدْ   أيـامي كسـابقِ  عهـدهـا
ماتت.. ولم تترك  قلبيَ وحـدهُ   بـل رافـقَ  هـو مـوتـها
ماتت.. بينَ ذراعـي وحيـدةً   ماتت لتكون في أحضانِ حبيبها
ماتت بعدما جرَّعتني ليالي الهوى   ومنْ يُتقنُ مثلها فـنَّ الهـوى
مـاتت.. لأدفنهـا  في  عمري   وتكونُ أجفـاني كفَـنٌ لهـا
مـاتت.. لأنـهـا أحبتـني ..   ولكـني لم أعلـمْ أنَّ حبَّـها
مـرضٌ مُعـدٍ  تَعلـمُ  دواءهُ..   ولكنهـا تـرفـضُ دواءهـا
مـاتت..  وتـركتني  وحيـداً   أغفو وأصحو على طيـفهـا
تنـامُ كمـلاكٍ طـالَ  طيرانُهُ   أو كعصفورةٍ وجـدتْ عُشَّها
أخبريـني.. متى تعـوديـنْ ؟!   أخبريـني .. لماذا ترحلينْ ؟!
أمِنَ العدلِ أنْ أبقى من دونكِ زمنا ..
هل من الرفقِ أنْ أموتَ من بعدكِ عطشا ..
أخبريـني.. متى تعـوديـنْ ؟!   أخبريـني .. لماذا ترحلينْ ؟!
فأنـا اليـومُ بـلا حبيبـتي ..   وهي اليـومُ فقـدتْ حبيبها