موتي لم يحنْ ..
تعبتُ ، وعلى أملٍ بالسعادةِ قريبٌ   فرويـتُ عـني قصـتي مـع الحبِّ
رويتها لكل من صـادفني وعرفني   لكي يعلمـوا حـالـتي مـع التعبِ
أرى أنني صَـدقـتُ  في حبـي   ورأيتُ أنَّ حبهـا نـوعٌ  من اللعبِ
تلعبُ فيه على النـاسِ وتحـرقهم   بـنارٍ حطبهـا ليـس مـن الخشبِ
تُظهرُ لك  حبَّـاً لا يتوقعه أحـد   وتُضمرُ لك كرهاً يفضـي إلى عَطَبِ
ترعرعتُ على قلبٍ محـبٍّ للكلِّ   ولكنها تمـلأُ بالحقـد قلـبَ القلبِ
فأصبح هو مريضـاً هـالكـاً..   لا يقـوى عـلـى صـدِّ اللهـبِ
فهـي نـارٌ .. عـالٍ لهيـبهـا   وأنا حطبٌ، ويا حسرتي على الحطبِ
تحـرقـني .. لتبقى  سعيـدة ..   وتجرحني.. لترتوي من دمي العـذبِ
أنقـذوني .. لمـاذا  تتركوني ؟!   بـيـنَ  أنـيـابِ  ذلك  الـدُبِّ
ألا تعلمـوا أنَّ مـوتـي لم يحنْ   فلا يـزالُ عندي مـا يمـلأُ الكتبِ