كان لي ..
كان  لي في حيـاتي حبـيـبـةٌ   عرفـتُها  مُذْ لمعتْ أحـداقي
لم نكنْ  سـوى أحلى عـاشقينِ   مشتاقةٌ تسعـى إلى  مشتـاقِ
سارتْ  بنـا الأيـامُ وأصبحنـا   حالةً نـادرةً مـن العُشَّـاقِ
لا نُحبُّ إلا أنْ نـكـونَ  معـاً   ولا نرغبُ  بلحظةِ اللاتـلاقِ
ولكنها الدنيا ، لا تُبقي على حالٍ   فاللهُ فيهـا وحـدهُ  البـاقي
تغيَّـرتْ .. وتبدَّلتْ، ولم أعلـمْ   أنْ  نهايتنـا بُعـدٌ واشتيـاقِ
فحـالهـا  ليـسَ  كحـالي ..   فلم يعدْ يُهمها مصرعُ العشَّاقِ
هي تُـزهِـرُ في كـلِّ  حينٍ ..   وأنا أموتُ من شدةِ الإمـلاقِ
وهـي تنعـمْ بحلـوِ الحيـاةِ ..   وأنا مرٌّ مذاقُ فمي و أعمـاقِ
فـأنـا من بعـدهـا كمهاجرٍ   اختفتْ من عينه لمعةُ الأحداقِ
أنـا اشتهي أنْ أراهـا ليلـةً ..   لتفكَّ قيدي وتُحـلَّ وثـاقي
لا  تخبـروني  أنـهـا نسِيَتني ..   فكيف ينسى قلبها حبيَ الراقي