بداية عاشق ..
أنـا أمتطي فرسَ  الحياةِ  مجاهداً   وأبحثُ عن من ترضى بفارسها شديدُ
وأعتلي  أستـارَ الليـالي خِلسةً   لأهتدي إلى نجمةٍ يغمرني نورُها ويزيدُ
فأنـا فـارسٌ لا يشقُّ  لي  غبارٌ   فدائماً  أحيا بعـزٍّ أو أكـونُ شهيدُ
وأنا شاعرٌ  لي من روحِ "عنتره"   كما أنَّ بيني وبينَ " شوقي" وريـدُ
كلُّ الفـوارسِ هابـتْ  منازلتي   يعلمونَ أنَّ زِنـدي سيفٌ من حديدُ
وكلُّ الشعراءِ أقفلـوا أقـلامهم   فهم يعلمونَ أني عن بـراعتهمْ أزيدُ
لا تحسبوا  أنَّ كـلامي  تـكبُّراً   نفخـرُ بالإسلامِ مع أننـا لله عبيدُ
ساقتْ بنا الأقـدارُ كـي نتلاقى   وحسِبْتُ  نفسي عن هـواكِ  بعيدُ
فلمْ ألحظْ  إلا وحبـكِ مُهجـتي   ونوركِ قـد جعل نوري  عني يحيدُ
ولمْ أدرِ كيفَ تجمَّـدتْ أطـرافي   وكيفَ  جفَّ قلمي وصـارَ عنيدُ
فلم  أعـدْ سـوى  أسيرُ  عينيكِ   تارةٌ  أحيا في هواكِ وتارةٌ فيه فقيدُ
لا تسأليني كيف  تفقدُ هيـبتك ؟   فمن يلقـاكِ بدون هيـبتهِ سعيدُ