لا تعودي ..
غـازَلتـني مـن بينِ أجفـاني دمعةٌ   أسقمتْ مـن بعـدِ  شفـائـه قلبـي
وذكَّرتني  كيف  كـانـت علاقتنـا   فذكَّـرتني  ببعـدٍ بين شـرقٍ وغـربِ
لا أدري مـاذا أصـابهـا أجفـاني   ولا  أدري  مـا  حكـايةُ  ذلك اللهبِ
أشعـرُ وكـأنـني في بحـرٍ واسعٍ..   تلاطمني أمـواجه مـن جنبٍ إلى جنبِ
جـارتْ عليَّ سنينُ العمـرِ  أكملها   وكم تجـورُ سنيـنُ العمـرِ على الحبِّ
فلا تكوني كما  السنين جـائـرةٌ ..   بل فـارحمي من  هـوى العاشقين قلبي
أنـا أعتـرف أني سجينُ  عينيكِ ..   ولكن  أخـرجيني .. و لا تستغـربي ..
أو اتـركيني  أنـا هنـا  وحدي ..   واخـرجـي أنتِ من حياتي واذهبي ..
ولا تتركي شيئـاً  يـذَكِّرُني بكِ ..   خذي أقلامكِ، أوراقكِ .. خذي الكتبِ
ولا تنسي أنْ تأخـذي قـلادتكِ ..   فـإني أخشى أن أرى فيها صورةَ الذئبِ
أنـا أطلبُ منكِ الابتعادَ.. فـافعلي   أنـا أحترق وأنتِ مـا زلتِ تلعبي ؟!!
لا تعـودي .. ولا تفكري في عودةٍ   فالعودةُ عندي  ليست محمودةَ العُقَبِ ..