سقطْتِ يا بغدادُ
أبكي اليـومَ  لأنكِ  سقطتِ   يـا نجمـةَ الأفُـقِ البعيـدِ
أبكي ودموعي تُذرِفُ  صوراً   لـذلكَ البـلـدِ  السعيـدِ
مـاتتْ بعـدكِ كلُّ أمـانينا   وتبعثرتْ في الزمـنِ العنيـدِ
حَزِنْتُ كمـا لـو أنها بلدي   فما يضيرني حبي  لبلدِ الرشيدِ
أدمنتُ حبّكِ مُذْ عرفْتُ أنكِ   مسرحُ  العلمِ والرأيِ السديدِ
وأقسمتُ  أنْ تبقيْ  في مخيِّلتي   بلـداً حُـرَّاً وسـدَّاً تَليـدِ