فارقيني ..
فـارقيني دمعـتي هيَّـا .. فـإنـي   أعظمُ العُشَّاقِ في هذا الـزمـانِ
فـارقيني .. فالفـؤادُ  اليـومَ يشدو   بالهـوى لحنـاً مليئـاً بالمعـاني
يخفقُ  القلبُ  الـذي  في حبِّـهـا   أمضى ليـالي يشتكي بُعدَ المكانِ
أي زمـاني .. كم سهرتُ الليلَ أرنو   بسمةَ الصبحِ  التي تُحيي جنـانِ
يـا حبيبي .. هل تـراني ؟! إنني في   حالةٍ ما اعتدتَ  فيها أن تـراني
إنني  أبـكي وأضحـك! إنني أعـ   ـلوا وأهبطْ ! إنني أشكو هَواني
أي حبيبي.. عُدْ سريعاً وامسح الدمعَ   الذي يحكِ اشتيـاقي في تفـاني
أي حبيبي .. عُدْ ولا تـرحـلْ فما   عادتْ ضلوعي تحتمل قلباً  يُعاني