مِن شهرزاد ..

من سلسلة " شهرزاد.."
 

تملَّكْ فـؤادي والهـوى عندي

 

   وأعْطني شِعـراً جميـلاً وقُـبَلْ

وخُـذْ مني ما تغنَّيتَ به يومـاً

 

   واجعلهُ بيتـاً جديداً في أي عمَلْ

وتملَّكْ  نبضاتي بصوتكَ  وابحث

 

   عني حتى وإن وصـلْتَ  زُحَـلْ

واحتمي معي في كوخكَ وزَهري

 

   واجعل من صمتنا عشقـاً وغزَلْ

وارسم حروفـكَ على جلـدي

 

   فتبقى معي  وإنْ طـالَ الأجَـلْ

واكتبْ على جدرانـهِ أنفـاسُنا

 

   بالشعـرِ والنثرِ  والغـنا والزجَلْ

ولا تخرج  من دفـا  أحضـاني

 

   ولا تغـادر ضلوعي مهما حصَلْ

اسكنْ هنـاكَ مع الحبِّ واقـرأ

 

   قصصاً وحكايا شهرزادكَ وَسَلْ ..

إنْ كان عندي المزيدُ منها لعينيكَ

 

   أم أنَّ رؤيـاكَ ستُنهي فيَّ الجُمَلْ؟!

أقْبِلْ حُسامي إنني هنـا..أميـرةٌ

 

   في خِدرِهـا تهوى العشقَ والغزلْ

أعشق هواكَ وأحبُّ حنيني إليكَ

 

 وعن رجفة  يداي أميري لا تَسَلْ

واطبع  ابتسامةَ عـاشقٍ عليهما

 

 واسقهما من فنِّكَ  شهداً وعسلْ

سمعتُ أن لي مكتوبـاً باسـمي

 

   نشرتهُ شعراً بين الناسِ .. فهلْ ؟!

نشرتـهُ بينَ أقرانـِكَ كلِّهم ؟!

 

   ألم تخشَ من لومِ أحدٍ أو عذَلْ ؟!

أخبرتهم فيه أني أميـرةً في شَذايَ

 

   وأنَّ بريـقَ عينـايَ أمـرٌ جلَلْ

وقلتَ أن شفتـايَ تشقُّ نـهراً

 

   وأنَّ سَـوادَ شَعرِي سِحرٌ ودجَلْ

ونقشتَ لهم الوردةَ البيضـاءَ في

 

   شَعري وكأنها قمرٌ هيهاتَ لو أفَلْ

جنوني على جنونكَ  تربَّى طويلاً

 

   وشوقي لشوقكَ آهٍ كـمْ بَـذَلْ

أنتَ لي مـرآتي والقـلم فـلا

 

   تملَّ البحث عني.. فيقولوا: رحلْ

تملَّكْ فـؤادي والهـوى عندي

 

   وأعْطني شِعـراً جميـلاً وقُـبَلْ

لا  أدري  إنْ  كنتُ  سـألقاكَ

 

   يومـاً.. ولكني بما قالَ عزَّ وجَلْ

أعلمُ  أنَّ مع  العسرِ  يُسرا  وأنَّ

 

من يرجو النجومَ غيرهـا لنْ يَنَلْ

زالتْ همومي بمكتوبـِكَ الغـالي

 

   فاكتب الآتي ذهباً على قمةِ جبلْ:

من شهـرزاد.. التي من حبـكَ

 

 ترتوي.. تعالَ عندي على عجَلْ

فليس لي مثلُكَ في الحياة حُـلـمٌ

 

وسيأتي الحلمُ ونلتقي..وكُلِّي أمَلْ