لولا حبُّكِ ..

من سلسلة " شهرزاد.."
 

لولا حبُّكِ مـا ضَـخَّ قلبي دمـاً

 
   ولا تحركتْ شَفتـايَ بكـلامٍ  نَغمْ
لولا حبُّكِ مـا تزينتُ  بشِعـري  
   ولا تـربعتُ على عـرشِ  القـلمْ
ولولا همسُ الكلمـاتِ ما أدمنتُكِ  

   و مـا  تلـذذتُ  يـومـاً  بـألمْ

يا معذِّبتي .. أضيقُ بـ "لولا" من

 

   غيـابـكِ وتصبحُ الحيـاةُ  عـدمْ

فلـولاكِ مـا كنتُ  أميرَ شِعري

 

   ولا كانت حـروفي جُنـدٌ خَـدَمْ

*   * *  *  *  *

لولا حبُّكِ مـا كنتُ ابتسمـتُ

 
   ولا   أبصـرْتُ   أمـامي   نِعَـمْ

لولا حبُّك ِ مـا سكنَ  الفـؤادُ

 

   صدري .. ولا تنفستُ هواءاً ولمْ..

تسبحْ في مقلتي قطـراتُ  دمعي

 

   ولا توسَّلتُ أعظـمَ مـنْ رَحَـمْ

لولا حبُّكِ مـا غفـتْ  عيـني

 

   لتحلُمَ بلُقيـاكِ  فـأعـودُ لابتسِمْ

طيفُكِ لا يغـادرني وشـذاكِ في

 

خلايـايَ  مِسـكٌ مـنَ القِـدَمْ

*   * *  *  *  *

لولا حبُّكِ مـا بنيـتُ قصـراً

 
   من جنـوني  ولا رفعتُ عليهِ  عَلمْ

لولا حبُّكِ مـا فُتِحتْ ليَ الدنيا

 

وحكمتُ، وكنتُ أعدلَ من حَكمْ

لولاهُ مـا كنتُ فـارساً فـذَّاً

 

ولا تقهقرتْ  على حسـامي  أُممْ

اركضي نحوي  ولملمي شعوري

 
   فقد أصـابني ما أصابَكِ من السَّأمْ

ولنرجو ربَّاً شكوراً قـادراً علَّهُ

 
   يجعل بِلـولايَ علاجـاً بعدَ سَقَمْ