|
حينَ تُطلُّ
في الدُجى تنيرُ |
|
والطيباتُ من
طيبِ قلبها تُداءُ |
|
تحتَ قدميها
جنةُ المأوى |
|
و بـيـنَ
كـفيهـا دواءُ |
|
تُلينُ
الصخرَ بضحكتها |
|
والأعداءُ من
ضحكتها سواءُ |
|
تـدورُ بـها
السنـونُ |
|
ويبقى القلبُ
مـلؤهُ النقـاءُ |
|
وتحـاولُ تلك
السنـونُ |
|
وتنجلي مـن
ضعفها وتُبـاءُ |
|
فقد كـانت
تـريـدُ |
|
بينها وبيـن
السمـوِّ عـداءُ |
|
ألـيسـتْ هي
الدنيـا |
|
ومن اسمهـا
اشتقَّ الدناءُ ؟! |
|
تحـاولُ
سلـبَ الضميرِ |
|
و البـعـدُ
عنهـا صفـاءُ |
|
لا فأمي
وكمـا عـرفتمْ |
|
منهـا
الحـبُّ والعـطـاءُ |